بوتن يقود موجة إعفاءات في الجيش والشرطة.. والحرب في الخلفية

ذكرت تقارير صحفية محلية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أقال 5 جنرالات في الجيش وعقيد في جهاز الشرطة خلال الأسبوع الجاري، وسط حديث عن استياء الكرملين مما يقال إنه “تعثر وبطء” في الهجمات العسكرية التي أطلقت في أوكرانيا المجاورة قبل 100 يوم.

وحسبما نقلت صحيفة “برافدا” الروسية، فإن مرسوما رئاسيا صدر عن بوتن أعفى 5 جنرالات في الجيش، هم فاسيلي كوكوشكين وألكساندر لاس وأندري ليبيلين وألكساندر أودزوفينكو ويوري إنسترانكين.

كما شملت الإعفاءات التي جرى الإعلان عنها يوم الإثنين الماضي، العقيد في جهاز الشرطة الروسي إيميل موسين.

وأكد مصدر من وزارة الداخلية الروسية ما ذكرته الصحيفة بشأن الإقالات الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا القرار اتخذ في إطار “تناوب المسؤولين على المناصب”.

في المقابل، تقول صحف غربية إن موجة الإقالات تأتي فيما خسر الجيش الروسي عددا كبيرا من الجنرالات والضباط الكبار في حرب أوكرانيا، التي بدأت في 24 من فبراير الماضي.

وفي مايو الماضي، قال المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، إنه “في التاريخ المعاصر، ليس ثمة وضع مشابه لما يحصل للروس) من حيث وفيات الجنرالات. ففي روسيا، وفي غضون شهرين فقط شهدنا مقتل نحو 10 جنرالات على الأقل”.

وفي المنحى نفسه، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا تكبدت خسائر وصفت بالكبيرة وسط ضباط الجيش، سواء تعلق الأمر بذوي الرتب الصغيرة أو المتوسطة.

وذكرت الوزارة في إيجاز استخباراتي لها خلال الشهر الماضي، أن عددا من قادة الألوية والكتائب في الجيش الروسي يتخذون قرارات غير موفقة على أرض المعركة في أوكرانيا، لأنهم يؤدون مهامهم في منظومة عسكرية لا تتسم بالمرونة وتفتقر إلى الكفاءة.