شركة «بلاك روك» الغامضة التى تسيطر على الاقتصاد العالمي

شركة تسيطر على نحو 20 تريليون دولار وتحرك جزءًا كبيرًا من الاقتصاد العالمي ولا أحد يعرف مَنْ مُلاكها ولا مَنْ يقف وراءها ومحاطه بالكثير من الغموض و السريه..

نقدم لكم بعض الحقائق عن شركة «بلاك روك» الغامضة

ِلو كانت دولة لأصبحت ثالث أغنى دولة في العالم. تسيطر شركة «بلاك روك» على أصول بقيمة 10 تريليونات دولار، وهذا الرقم آخذ في الازدياد، وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لكل بلد في العالم، باستثناء الولايات المتحدة والصين.

تحافظ على سريتها بامتلاكها استثمارات ضخمة في شركات الإعلام الكبرى مثل مجموعة «جراهام ميديا» جروب، التي تمتلك مجلتي «سلايت» و«فورين بوليسي»، كذلك ما بين 10 و18% من «سي إن إن»، و«سي بي إس»، و«فوكس»، و«ديزني»، و«كومكاست جانيت»، و«سنكلير بروكاست جروب».

استعانت بها الحكومة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي للمساعدة في استقرار السوق المالية الأمريكية. في الوقت نفسه استخدمت الحكومة برنامج «بلاك روك» للوصول إلى البيانات المالية التي يحتاجونها، كما أن بنك كندا والاتحاد الأوروبي وظَّفا أيضًا «بلاك روك» لأغراض مماثلة.

 

-ما هى اهداف شركة «بلاك روك»؟

تحاول السيطرة على الأسواق بدون منافس، فتملك شركتي «بلاك روك» و«فانجارد» معًا ما يقرب من ثلث الأسهم في «كوكا كولا» ومنافستها الأساسية «بيبسيكو». وهما أيضًا أكبر المستثمرين في «بوينج»، و«إيرباص»، و«إكسبيديا»، و«سكايسكانر»، و«بوكنجز دوت كوم»، و«إير بي إن بي»، و«فيسبوك»، و«أبل»، و«مايكروسوفت».

تسيطر على سوق الأدوية؛ فقد استحوذ المستثمرون مثل «بلاك روك» على غالبية الأسهم في كل شركات الأدوية تقريبًا. وتمتلك الشركات الثلاث الكبرى: «بلاك روك»، و«فانجارد»، و«ستيت ستريت»، أسهمًا في أكبر ثلاث شركات أدوية في الولايات المتحدة: «فايزر»، و«جونسون أن جونسون»، و«ميرك».

-علاء الدين والمصباح السحرى

طرحت «بلاك روك» الإصدار الأول من برنامج علاء الدين في 1993 لمساعدتها في مقارنة التغييرات في المخزون الذي كانت تديره. وتطور علاء الدين بمرور الوقت، وهو حاليًا برنامج الإدارة المالية المفضل لدى العديد من الشركات الكبرى، ومديري الأصول والشركات متعددة الجنسيات، والذي تستخدمه للتحكم في أصول بقيمة 20 تريليون دولار.

يتطلب القانون الأمريكي من وزارة الخزانة أن تولي اهتمامًا وثيقًا للبنوك التي تزيد أصولها على 50 مليار دولار. وتتحكم «بلاك روك» في أصول أكثر بـ200 مرة من هذا المبلغ، ولكن أفلتت شركة «بلاك روك» من الناحية القانونية بالقليل من الإشراف لأنها مدير أصول، وليست بنكًا.

تستثمر «بلاك روك» في العديد من البلدان الأخرى، وأنشطتها فيها مثيرة للجدل كما هي في الولايات المتحدة. وتدخل الشركة في صداقة مع حكومة البلد ليكون لها اليد العليا في المنافسة، وتتجنب إشراف الحكومة وتستثمر في كل شيء.

يمتلك العديد من المستثمرين «بلاك روك»، والأربعة الأكبر هم: فانجارد، وكابيتال ريسيرش آند مانيجمنت، وبلاك روك فاند أدفيزرز، وستيت ستريت. و«فانجارد» هي المساهم الأكبر في «بلاك روك»، تليها شركة «كابيتال رريسيرش أند مانيجمنت»، وهي شركة مراوغة في حد ذاتها.

وهنا ياتى السؤال,  هل بلاك روك هى احد اضلع الحكومة الخفية التى تجكم وتتحكم فى العالم ام انها مجرد شركة استثمارية تسعى نحو المال و الثروة ؟