الراقصة لوسي “نزلت أرقص عشان مرض أبويا”

كشف الفنانة لوسي العديد من الأسرار عن حياتها ومشوارها الفني، ودخولها مجال التمثيل والرقص، خلال حلولها ضيفة ببرنامج “كلمة أخيرة”، تقديمه الإعلامية لميس الحديدي، الذي تقدمه عبر قناة ON، ونستعرض في السطور التالية أبرز تصريحاتها للبرنامج.

– اسمي الحقيقي إنعام ووالدي اختاره لأنه اسم والدته، وأمي اختارت لوسي ومعناه المضيئة
– بدأت تعلم الرقص في معهد الباليه في سن 9 سنوات و”إتخنقت”
– في بدايتي رقصت في الأفراح الشعبية مع أم فنان كبير دون علم أمي

– بدأت العمل كراقصة بسبب مرض والدي ووجوده في المستشفى
– ابني ثقافته مختلفة ويحترم الفن والرقص وكذلك زوجي
– الرقص مهنة جميلة ومحترمة، لكن ممكن حد يمتهنها ويعمل لها سمعة سيئة

– فيلم “الممر” شوه صورة الراقصة وعاتبت أحمد رزق على ذلك
– ما تقدمه الراقصات الأجنبيات حاليا استعراض عضلات وجمباز
– الرقص الشرقي في مصر بدأ من خلال الجاليات اليونانية والأرمنية

– فكرت في الانسحاب من مسرحية “الحفيد” بسبب الإسفاف في الخروج عن النص، وحديث عامل “البوفيه” عن ديونه أقنعني بالعودة
– شرطي الوحيد للعودة للمسرحية الالتزام بما نقدمه دون إيماءات
– كرهت شخصيتي في مسلسل “انحراف” وأطلقت عليها لقب أم الشيطان

– تأثرت بسامية جمال في الرقص وسهير زكي جسمها يطرب
– تأثرت بـ نيللي وشريهان في تقديم الفوازير وتعلمت منهما
– عمار الشريعي كان معجبا بصوتي وألحانه لي في الفوازير صعبة
– ابني درس ميكانيكا الطيران ويمارس التوزيع الموسيقي
– اهتم بالأكل الصحي، وأشعر بتوتر إذا زاد وزني 2 كيلو

يذكر أن لوسي قدمت مسرحية “الحفيد” على خشبة المسرح القومي، وهي مأخوذة عن رواية للكاتب عبد الحميد جودة السحار، وسبق تقديمها من خلال فيلم “أم العروسة” سنة 1963، وفيلم “الحفيد” سنة 1974.

تناقش المسرحية العادات والتقاليد الأسرية بشكل كوميدي اجتماعي، حيث تتناول الأسرة المصرية التي تتحكم فيها العادات والتقاليد دون الوعي للتأثير الذي تتركه في الأولاد من أبعاد نفسية مرهقة، من خلال لعبة درامية مختلفة بتتابع درامي غير تقليدي يستخدم كوميديا الموقف.