سعاد صالح: يجب التفريق بين أنواع التقبيل للزوجين

قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن كلا من الزوجين لباس واحد، معقبة: «كل منهما يفتخر بالآخر ويحترم الآخر».

وقالت «صالح»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلام الناس»، المُذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»،: «نريد أن نفرق بين أنواع التقبيل فهناك قبلة حميمية، وهناك قبلة تكريم واحترام وتعبير عن الاحترام والامتنان».

وأشارت: «إذا كانت القبلة حميمية فمن باب الحياء لا تكون إلا في غرفة النوم ولا أمام الأولاد»، موضحة: «جميعنا يستطيع أن يفرق بين القبلة الحميمية وقبلة التكريم».

وأوضحت: «قبلة التكريم تعني احتراما للمشاعر وللشخصية ومعناها أن الزوج يرى أن زوجته خلف نجاحه وتقف بجواره أو العكس فتقوم بنوع من التقدير عن طريق تقبيل يده، وأنا شخصيا أقبل رأس زوجي وليس يده فقط».

وتابعت: «أما يكون زوجي واقف معي في مرحلة نجاحي ومرحلة عملي أنا أقوم بتقبيل رأسه وليست يده فقط»، موضحه: «لولا زوجي بعد الله ما كنت سأصل إلى ما وصلت إليه، زوجي كان يضحي بحقوقه الشخصية ووقته في سبيل حضوري للمؤتمرات وأظهر في الإعلام».

سعاد صالح: «بعض الحموات بتفتش في دواليب زوجات أولادهم من وراهم»
أكدت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أنها لا توافق على أن يكون مفتاح شقة الزوجية مع أم الزوج إلا بالرضا، وينطبق هذا أيضا على أم الزوجة.

وقالت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال لقاء لها لبرنامج «كلام الناس»، عبر فضائية «إم بى سى مصر»، الأحد، إن بعض الحموات يكون لديهم حب الاطلاع على أسرار البيوت، معلقة «حموات كتير بيفتشوا في أدراج ودواليب زوجات أولادهم من وراهم».

وتابعت صالح، أن شرط الرضا والتراضى، الله سبحانه وتعالى أقره حتى في اختيار الدين، لقوله تعالي «لا إكراه في الدين»، مشيرة إلى أن «أساس عقد الزواج هو الرضا ولا يجوز عقد زواج لامرأة على رجل دون رضاها».