الرئيسية / منوعات / «ناريمان» لم تجد في الزوج نخوة.. عشقت رجل اخر بموافقة الزوج الـ«اوبن مايند»

«ناريمان» لم تجد في الزوج نخوة.. عشقت رجل اخر بموافقة الزوج الـ«اوبن مايند»

«طالما رغبت برجل خشن صلب يكون بعلًا لي، أشعر بدفئ أحضانه عندما يلامس البرد أطرافي، أرهب غيرته عندما أتناول حديث مع غيره، أخشى حدقة عينيه عندما تنظر إلي عين غريبة، إلا أن كل هذه الأمنيات كانت مجرد أحلام بعدت تمامًا عن واقعي الذي أعيشه، فكان نصيبي رجلًا ليس له من صفةً، بينما عرف عنه انعدام النخوة والإهمال والاستهتار»..

كلمات لم تقلها السيدة الثلاثينية ناريمان، وإنما كانت تفسيرًا لفحوى دعوى الخلع ، التي أقامتها ضد زوجها المدعو “محمود.و” طلبًا في الانفصال عن زوجها رجوعًا لاستحالة العشرة معه.

تروي السيدة الثلاثينية: «لم يكن زواجنا مبنيًا على قصة عشق ملتهبة، وإنما جاء لقائنا عاديًا جدًا مشابه لزواج الصالونات العائلي، فلقد تعرفت عليه بواسطة إحدى صديقاتي، لمعت عيناي عند لقائنا الأول وبعد معرفتي بأنه تربى خارج مصر، وأن فكره أوروبيًا، فلم أكن أعرف وقتها أن هذا الأمر سيرمي بي إلى الجحيم».

وتضيف: «لم يخيل لي إطلاقًا أن أجواء المناخ الباردة في أوروبا تطبع على أجساد وقلوب من تربوا هناك، ولكن هذا هو ما حدث بالفعل مع من يدعى زوجي، فمنذ زواجي من 9 سنوات لم أشعر به ككائن حي في حياتي، بل كان أقرب إلى كوم من الجليد»وتتابع: «في بداية زواجنا لم يكن هناك ما يمكن ملاحظته والاعتراض عليه، فكانت علاقتنا الزوجية عادية جدًا،

فكان كل شيء بيننا مثل الروتين اليومي حتى علاقتنا الزوجية، إلا أنه بعد مرور الأيام والشهور شعرت بأنني لا أمثل له أي شيء في الحياة، وكأنني لا أعنيه مطلقًا، حتى وصل به الأمر لتجاهل علاقتنا وذلك رغم محاولات متكررة لإشعال غرائزه وذكوريته، إلا أنه ظل ساكنًا دون حراك، فحتى لو كان كمثل الجليد حسبما ذكرت سابقًا لكان انصهر»

وتواصل: «لم أفلح يومًا أن أحرك له ساكنًا سواء عن طريق الود أو حتى بالمشاجرة، فمع مرور السنوات وبعد إنجاب طفلي، صارت حقوقي الشرعية لديه ضمن خانة الذكريات التاريخية، فلم يفكر فيها أو يحن إليها مطلقًا، بل زادت الطينة بلةً، فاعتبر غرفة نومنا مثل الحجرة الفندقية لا يزورها إلا كل حين، فيبقى بعيدًا عن البيت لأيام، ولا يأتي إلا بدافع إلقاء بعض الأموال،

وهو ما دفعني للتفكير في سلوك أخر، فقررت البحث عن شريك آخر أشعر برجولته وألجأ إليه في أوقات ضعفي، وأشكو له همي».

وقالت: «تعرفت برجل آخر، وتداولنا الرسائل فيما بيننا، فوجدت فيه ما لم أجده في زوجي يومًا، فتحول ذلك الغريب إلى حبيب أقرب، حتى جاء اليوم الذي عرف فيه زوجي ورأى الرسائل بيننا، فلم أشعر بالقلق وقتها على قدر تطلعي لأن يتخذ موقفًا ما بين الإثنين،إما أن أشعر بغيرته فيغضب ويغير من حاله، أو أن يطلقني فأتزوج بالآخر،

إلا أن ردة فعله لا يمكن أن تخطر على بال شخص». وأكملت: «موقفه تجاه الأمر، كان القشة التي قسمت ظهر البعير، و دافعي الأقوى لطلب الخلع، فعلى رغم يقينه بأنني على علاقة برجل آخر،وأتحدث معه، وكذلك بعد اعترافي له بأنني أحب هذا الغريب، ولكنه تجاهل الأمر تمامًا وكأن لا هناك شيئًا، رافضًا تطليقي، فلم يهتز له رمشًا غيرة على زوجته، وهو ما يجعلني أطلب الخلع الأن، فأنا مازلت صغيرة السن، وأريد أن أكمل حياتي برفقة رجل بمعنى الكلمة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.