اللسان والمخ.. هذا ما يحدث لجسمك عند تناول حلويات اللحوم

يفضل الكثير من الأشخاص تناول لحوم الأعضاء وذلك نظرا لأنها غنية جدًا ببعض الفيتامينات والعناصر الغذائية، ولكن هل تناولها مفيد لك حقا؟

ما هي لحوم الأعضاء؟

هناك عدة أنواع مختلفة من لحوم الأعضاء، وتشمل:

الكبد والقلب والكلى والحلوى والمخ واللسان والأمعاء.

ويشار إلى اللحوم العضوية أحيانًا باسم “الأطعمة الممتازة” لأنها مصادر كثيفة للفيتامينات والعناصر الغذائية، بما في ذلك، فيتامين ب والحديد والفوسفور والنحاس والمغنيسيوم وفيتامين أ وفيتامين د وفيتامين هـ وفيتامين ك.

الكبد:
من أكثر لحوم الأعضاء كثافة بالمغذيات، ومصدر قوي لفيتامين “أ”، المفيد لصحة العين وتقليل الأمراض التي تسبب الالتهابات، بما في ذلك كل شيء من مرض ألزهايمر إلى التهاب المفاصل.

ويحتوي الكبد أيضًا على حمض الفوليك والحديد والكروم والنحاس والزنك ومن المعروف أنهم مفيدين بشكل خاص للقلب ولزيادة مستوى الهيموجلوبين في الدم.

الكلى:
غنية بالعناصر الغذائية والبروتينات، وتحتوي لحوم الكلى على أحماض أوميجا 3 الدهنية، ومن المعروف أيضًا أنها تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومفيدة القلب.

المخ:
يحتوي لحم المخ على أحماض أوميجا 3 الدهنية والمواد المغذية، لذا فهو مفيد للجهاز العصبي، بالإضافة إلى أن مضادات الأكسدة التي يتم الحصول عليها عن طريق تناول المخ مفيدة أيضًا في حماية الدماغ والحبل الشوكي من التلف.

القلب:
غني بالفولات والحديد والزنك والسيلينيوم، كما أنه مصدر كبير للفيتامينات B2 و B6 و B12 ، وجميعها موجودة في مجموعة تعرف باسم فيتامينات ب المعقدة، ولفيتامينات ب الموجودة في لحوم الأعضاء تأثير مفيد للقلب، مما يعني أنها تحمي من أمراض القلب.

وترتبط فيتامينات ب أيضًا بالحفاظ على ضغط دم صحي وتقليل ارتفاع الكوليسترول، وتكوين أوعية دموية صحية، كما إنها مفيدة للدماغ ووجد أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف والاكتئاب والقلق.

بالإضافة إلى أن لحم القلب هو أيضًا مصدر كبير لأنزيم Q10 (CoQ10)، وهذا هو أحد مضادات الأكسدة ويمكن أن يساعد في علاج ومنع بعض الأمراض، وخاصة أمراض القلب، وثبت أن مركب CoQ10 يبطئ عملية الشيخوخة ويحسن مستويات الطاقة.

اللسان:
لحم اللسان غني بالسعرات الحرارية والأحماض الدهنية وكذلك الزنك والحديد والكولين وفيتامين ب 12، ويعتبر هذا اللحم مفيدًا بشكل خاص لأولئك الذين يتعافون من المرض أو للنساء الحوامل، بالإضافة إلى أن حمض الفوليك الموجود به يعتبر مفيدًا للخصوبة.

المخاطر:
اللحوم العضوية غنية بالكوليسترول والدهون المشبعة، ويُعتقد الآن أن الكوليسترول والدهون المشبعة مهمان لنظام غذائي متوازن، ولكن يجب تناولهما باعتدال.

وتنص الإرشادات الغذائية لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) على أن الدهون المشبعة يجب أن تقتصر على 10 بالمائة أو أقل من السعرات الحرارية للفرد.

ومع ذلك، بالنسبة للبالغين الذين يحتاجون إلى خفض نسبة الكوليسترول لديهم، توصي جمعية القلب الأمريكية بألا تشكل الدهون المشبعة أكثر من 5-6 بالمائة من السعرات الحرارية.

من المعتقد أيضًا على نطاق واسع أن الأشخاص الذين يعانون من النقرس يجب أن يتجنبوا تناول لحوم الأعضاء، لأنها تحتوي على البيورين، وهو جزيء مرتبط بنوبات النقرس.

علاوة على ذلك، يمكن أن يكون هناك قلق من أن الحيوانات التي تعرضت للسموم ومبيدات الآفات سيكون لها سمية في أعضائها.