سعد الدين الهلالي: «لما العشاء يتحط في موعد الصلاة كُل الأول وبعدين صلي براحتك»

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: هناك قاعدة كثير من الفقهاء ممن يملكون صدرا واسعا ويحملون عقولا بها أفق يتحملون خلق الله عز وجل، والفقيه يجب أن يتسع صدره للجميع».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر فضائية «MBC مصر»: هناك قاعدة تقول صحة الأبدان تقدم على صحة الأديان، واستدل بالعديد من الأمثلة منها سفر الشخص في رمضان أو يصاب بالمرض.. هنا صحته أهم من كل ذلك وعليه أن يفطر.

واستدل «الهلالي» بحديث عن عائشة وعبدالله بن عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهم مرفوعًا: «إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَة، وحَضَرَ العَشَاء، فَابْدَأوا بِالعَشَاء»، وهناك أمثلة كثيرة، إزاى تصلي وقلبك مشغول بالطعام، وهنا الأفضل أن تأكل وتشبع وتُقبل على الصلاة وتكون في خشوع تام وتحصل على الفائدتين.. وهنا تحقق مراد الصلاة».

سعد الدين الهلالي: «الشخص اللى يقولك حرام وممنوع.. اعلم أنه ليس فقيها»
قال الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: «يجب أن ييسر للإنسان بخالقهم الله عزوجل، وهذا يتطلب من أهل العلم أن يعملوا في إطار التيسير والرحمة».

أن الدين قائم على التيسير، وقد ظهرت الآن شكاوى الأسر من بُعد الشباب عن الصلاة، وظهور حالات كثيرة في الإلحاد ترجع إلى مشكلة الفقر الديني.

وتابع: إن سمة الفقر الفقهي مرتبطة بأن الخطاب الديني أصبح اليوم فتاوى، وممن يخرجون على الهواء يعربون عن قناعاتهم الشخصية، ولايخرجون بفقه الناس بالفقه المتعدد حمّال الأوجه.

وأشار إلى «أن مذهب الإمام أبوسفيان الثوري، الذي قال فيه إنما العلم الرخصة أما التشدد فيحسنه كل أحد، ولو هناك شخص يظهر لك وجه سهل اعلم أنه فقيه، أما لو يقول لك حرام حرام وممنوع اعلم أنه ليس فقيها».
وأوضح «الهلالي» أن العبادات شرعت بجناحين؛ العزيمة والرخصة، مثل المسح على الشراب يقول إنها رخص رفاهية لكنها مشروعة، وكذلك الجمع بين الاثنين في السفر وفى وقت المطر، وشرعت تيسيرًا بدون إبداء أسباب».