زوجة شابة تطلب الخلع: “زوجي وحيد أمه، شخصيته ضعيفة، بيعيط على أتفه مشكلة”

قررت زوجة رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بسبب ضعف شخصية زوجها، ولين قلبه الزائد عن اللزوم وذلك على حد قولها.

تقول زوجة تبلغ من العمر ٢٥ عاما، ارتبطت ارتباط صالونات من شاب وحيد أبوه وأمه وتوسمت فيه الطيبة والحنية، وتمت الخطوبة لمدة ٨ شهور ثم الزواج.

أضافت الزوجة أنها اكتشفت أن زوجها ضعيف الشخصية، والداه هم من يديرون له تفاصيل حياته وحتى شغله، ليس له أي رأي أو شخصية، والداه يخططان له حياته كلها، هما من يقولان له ما يفعل، وما لا يفعل، حتى زياراته وخروجاته هما من يحددان له أين يذهب ومتى.

أكدت: حاولت كثيرا تغيير شخصية ولكني وجدت صعوبة في ذلك، ينفذ كل ما أقوله دون أي تفكير أو رأي، مضيفة: ضعف شخصيته من الممكن أن يجعله يبكي على سبب تافه.

واستكملت قائلة: مرة حدثت له مشكلة في العمل واتصل عليه مديره في العمل، وبعد انتهاء المكالمة أغلق زوجي الهاتف وبكى، ثم ذهب لوالديه في الشقة المجاورة لنا يحكي لهما ما حدث، وهنا قررت الانفصال وترك المنزل لأنني شعرت بأنني غير متزوجة رجلًا، وذلك على حد قولها.

ومحاكم الأسرة هي المحاكم المختصة بنظر مسائل الأحوال، وأنشئت بعد صدور قانون إنشاء محاكم الأسرة، وهو القانون رقم 10 لسنة 2004، وتوجد محكمة أسرة داخل كل محكمة جزئية في، كما توجد دوائر استئنافية متخصصة داخل كل محكمة استئناف للنظر في الطعون على أحكام محاكم الأسرة، في الأحوال التي يجيزها القانون.

وألزم القانون من يرغب في إقامة دعوى من دعاوى قانون الأحوال الشخصية (باستثناء الدعاوى التي لا يجوز فيها الصلح، والدعاوى المستعجلة، ومنازعات التنفيذ، والأوامر الوقتية)، أن يبدأ بتقديم طلب إلى «مكتب تسوية المنازعات الأسرية»: وهو مكتب وظيفته الاجتماع بأطراف النزاع، وسماع أقوالهم، وإبداء النصح والإرشاد لهم حول آثار النزاع من أجل محاولة حلّه وديا. وهذا المكتب يتبع وزارة العدل، ويتكون من عدد كافٍ من الأخصائيين القانونيين والاجتماعيين والنفسيين.