الرئيسية / منوعات / احذر أيها الزوج .. علامات تدل على أنك لا ترضيها في الفراش

احذر أيها الزوج .. علامات تدل على أنك لا ترضيها في الفراش

لا تتوقف صحة وقوة العلاقة  بين الرجل وزوجته على مقدار الصحة الجسمانية التي يتمتع بها الطرفان؛ فهناك العديد من المشكلات النفسية والعاطفية التي تجعل المرأة تنفر من زوجها في الخلوة الشرعيه، أو حتى لا تكون راضية أو سعيدة عنها .

وبالطيع عدم استمتاع ورضا الزوجة عن العلاقة من شأنه دق ناقوس الخطر بشكل عام على الحياة الزوجية التي تجمع بين الرجل وزوجته؛ فالنساء أيضاً يمتلكن رغبات عاطفية معينة يردن إشباعها مثلهن مثل أزواجهن.

وإذا كنت تلاحظ حدوث تغير كبير على مدى استجابة واستمتاع زوجتك بالعلاقة معك، وإن لم تكن تعاني أنت من أي مشكلات صحية؛ فاعلم أنها تشعر بعدم الاستمتاع في الخلوة الزوجيه معك .

وبالطبع لذلك الأمر بعض العلامات الواضحة، التي سوف تتعرف إليها من خلال التقرير التالي؛ حتى تستطيع تدارك الأمر قبل أن تتفاقم المشكلة وتؤثر في حياتكما الزوجية.

إذا لاحظت أن أعذار زوجتك في حالة تصاعد مستمر بشأن الدخول في علاقة زوجية معك دون مبرر واضح سواء كان لشعورها بالإرهاق أو الضغط النفسي، وبدأت باختلاق أعذار غير واقعية؛ فربما حان الوقت لتتحدث معها جدياً بشأن هذا الأمر، فزوجتك سوف يمنعها حياؤها من التحدث معك حول أنها لم تعد تستمتع بالعلاقة بينكما.

فربما تكون ترتكب بعض الأخطاء التي لا تفضلها، أو تتسبب لها ببعض الأوجاع وأنت لا تعلم؛ لذلك لا تهمل الحدث معها إذا شعرت بأن استجابتها وسعادتها بممارسة العلاقة معك تتلاشى يوماً بعد يوم .

على الرغم من أن العلاقة الزوجية بشكل عام قائمة على الحب والتضحية؛ فإن التضحية لا مكان لها في الوصول للاشباع اثناء الخلوة الشرعيه، فالشعور بالنشوة يُعد الشعور الذي يرغب كلا الطرفين في الوصول إليه من خلال شريكه.

ولكن إذا وجدت أن شريكتك لا تهتم أصلاً بالوصول إلى هذا الشعور الذي وهبه الله سبحانه وتعالى للبشر؛ فبالتأكيد هناك شيء ما غير صحيح في العلاقة  التي تجمع بينكما، لذلك كن حذراً بشأن هذا الأمر، ولا تفكر في نفسك فقط.

مهما بلغت قوة شخصية المرأة وعشقها للسيطرة على الحياة الخارجية بشكل عام؛ فإن هذا العشق للسيطرة يتلاشى نهائياً في أثناء ممارسة العلاقة مع الزوج، فإذا كانت راضية ومستمتعة بتلك العلاقة فستراها مستسلمة تماماً أمام كل ما تفعل على عكس شخصيتها في الحياة الاجتماعية.

ولكن إذا حدث ذلك سواء أكانت شريكتك تعشق السيطرة في الحياة العادية أم لا؛ فاعلم أن المسألة بالنسبة لها لا تتعدى رغبتها في إرضائك وإشباع رغباتك فقط.

من إحدى علامات استمتاع الزوجة بالعلاقة هو أنها تريدك دائماً قبل حدوث الاتصال  أن تلمسها بيديك سواء بالعناق أو بالتدليك الخفيف، أو حتى الإمساك بيديها بحنان؛ فاللمس يساعد المرأة على إفراز كمية هائلة من الهرمونات التي تجعلها هادئة ومستعدة لبدء العلاقة ، ولكن إذا وجدتها تبتعد عنك أو تتحاشى حدوث أي ملامسة؛ فاعلم أن الشعور بالاستمتاع بعيد عنها كل البعد، وبالطبع لن تحل أي مشكلة محرجة مثل تلك المشكلة سوى بالتحدث إليها.

بالتأكيد هناك المجهود البدني الذي يتطلب بعض المرونة الجسدية والتجاوب بين الزوجين؛ فالزوج لن يحب أن تكون زوجتك كقطعة من الخشب بلا أي مشاعر.

وإذا لاحظت أي عملية تحول أو بلادة لدرجة تصل إلى عدم الرغبة في تغيير الوضع أو حتى الاعتدال؛ فلا تتعب نفسك كثيراً حتى لا تُصاب بخيبة أمل، وافتح قنوات من الاتصال بينك وبين شريكتك.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.