الرئيسية / سياسة مصر والعالم / بعد رفع السرية عنها.. رسائل كلينتون تكشف دعم قطر للتنظيمات الإرهابية في ليبيا منذ 2011

بعد رفع السرية عنها.. رسائل كلينتون تكشف دعم قطر للتنظيمات الإرهابية في ليبيا منذ 2011

بعد رفع السرية عنها.. رسائل هيلارى كلينتون تكشف دعم قطر للتنظيمات الإرهابية في مصر و ليبيا منذ 2011

كشفت رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أعلنا الإفراج ورفع السرية عنها، عن تفاصيل جديدة بشأن المؤامرة التي دُبرت لإسقاط النظام الجماهيري عام 2011، وكيف تم تصعيد وإشعال الفتنة بين أفراد الشعب الليبي في طرابلس وعدد من المدن الأخرى.

وتضمنت الرسائل التي تم الإفراج عنها، الكشف عن مشاركة دويلة قطر لحلف الناتو في قصف ليبيا، وإقرار رئيس المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الانتقالي السابق محمود جبريل بدعم قطر لنكبة فبراير، وسعيها لصرف أموال الليبيين لدعم الفصائل والأحزاب في ليبيا، متطرقة إلى أن قطر تلعب دور أكبر من إمكانياتها، وأنها دعمت قادة التنظيمات المتطرفة في ليبيا.

وأفصحت الرسائل التي بلغت حوالي 35575 إيميل موزعة على 1779 صفحة كل صفحة فيها 20 إيميل عدا آخر صفحة فيها 15 ايميل، عن خطة وصول هيلاري كلينتون إلى قطر، وأنها ستبدأ باجتماع مع مدير قناة الجزيرة وضاح خنفر (الذي سيقيم مأدبة عشاء لها)، مشيرة إلى أنه تم الطلب من قطر بالقيام بتمويل ما سُمي بالربيع العربي عبر صندوق مخصص لمؤسسة كلينتون، معترفة أن الجزيرة تسببت في خراب ليبيا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أعلن أمس الجمعة، أنه سيُفرج عن المزيد من رسائل البريد الإلكتروني لسالفته هيلاري كلينتون، ضمن الحرب السياسية التي تشهدها الولايات المتحدة قبيل الانتخابات الرئاسية المُتنافس عليها من قبل الحزبين الجمهوري في شخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والديمقراطي في جو بايدن.

وأفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، بأن الخطوة سياسية صريحة نيابة عن الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات الحرث/نوفمبر المقبل، وبعد عام من انتهاء تحقيق وزارة الخارجية، كما تُعد دليلاً مُقنعًا على سوء تداول المعلومات السرية على نطاق واسع من قبل كلينتون أو مساعديها.

وأوضح التقرير، أن ترامب أعرب عن استيائه لأن دبلوماسيته الأمريكية الكبيرة لم تنشر بعد رسائل البريد الإلكتروني المحذوفة من “سيرفر” كلينتون الخاص، والتي ذكرت في عام 2015م أنها كانت شخصية وخاصة، حيث قال الرئيس الأمريكي لشبكة فوكس نيوز، الخميس الماضي: “قالت كلينتون إنها تلقت 33 ألف رسالة بريد إلكتروني، وموجودة في وزارة الخارجية، لكن مايك بومبيو غير قادر على إخراجهم، وهو أمر محزن للغاية في الواقع”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أعلن في سلسلة تغريدات، الأربعاء الماضي، أنه رفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الاتحادية في التدخل الروسي في الانتخابات واستخدام وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، خادمًا خاصًا لرسائل البريد الإلكتروني الحكومية.

وكتب ترامب عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”: “أذنت برفع السرية تمامًا عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا، وفضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون”.

وكانت وسائل إعلام غربية وثقت دور وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، عام 2011م، في إسقاط الدولة الليبية، وإزاحة القائد الشهيد معمر القذافي من المشهد العالمي، من أجل مليارات الدولارات.

واستندت وسائل الإعلام العالمية لمستندات أفرج عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية التي ثبت تورط كلينتون فيها، بعد اختراق بريدها الإلكتروني، وكشف التلاعب والتزوير وكذلك الرشاوى التي كانت تتلقاها رئيس الدبلوماسية الأمريكية وأحد صناعها خلال الأعوام القليلة الماضية.

وأثبتت التقارير العالمية ما جاء في الوثائق، التي طالعته وترجمتها “أوج”، بتواطؤ مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضًا في عدم تفعيله للتحقيق في مخطط هيلاري كلينتون للاستفادة من الاضطرابات التي حدثت في ليبيا عام 2011م، وماتلاها من أحداث.

وأوضحت المستندات التي أفرج عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي، عن التفاصيل الكاملة حول ما سُمي بـ”اللغز الغامض” من المراسلات السرية بين هيلاري كلينتون وبين والصحفي ومساعدها في البيت الأبيض، سيدني بلومنتال، حول ليبيا ابتداء من عام 2011م.

ولفتت التقارير، إلى أن الاضطرابات التي حدثت في ليبيا، جعلت السياسة الخارجية لأمريكا في عهد أوباما، تمر بفترة صعبة، تميزت فيها بالمقولة الشهيرة “القيادة من الخلف”، لوصف دور الإدارة الأمريكية في إسقاط الدولة الليبية و”الإطاحة بالقذافي”، ليأتي تعليق هيلاري كلينتون ليضع العنوان الأبرز للسياسة الخارجية الأمريكية للتعامل مع ليبيا إبان أحداث عام 2011م: ” نحن جئنا ورأينا، لقد مات”.

ريل كلير يكشف دور كلينتون في إسقاط الدولة الليبية وإزاحة القائد الشهيد من المشهد العالمي من أجل مليارات الدولارات

وفي السياق، كشفت تحقيقات قضية البريد الإليكتروني لهيلاري كلينتون عن دور الصحفي ومستشار البيت الأبيض، في إمداد هيلاري كلينتون، بالمعلومات السرية حول ليبيا، خلال عام 2011م، وحتى العام الذي قتل فيه السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز، بمدينة بنغازي عام 2012م وثلاثة من موظفي القنصلية الأمريكية.

وأثبتت الوثائق التي أفرج عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وجود شبكة تجسس كبيرة جندتها هيلاري كلينتون، لإمدادها بالمعلومات حول ليبيا، من بينها الضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، “تايلر”، وأن هذه الشبكة أرسلت عدة رسائل إليكترونية تشير إلى صلتها بـ”السلطات الليبية” خلال الأعوام القليلة الماضية.

وكشف هذه الوثائق أحد المتسللين عبر الفضاء الإلكتروني يوناني الجنسية، عندما قام بنشر الرسائل الإلكترونية بين كلينتون ومستشارها بلومنتال، إلا أن هذه الرسائل لم تصبح مثار جدل إلا بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، ومقتل السفير الأمريكي عام 2012م.

وأوضح التقرير، أن المعلومات الاستخباراتية التي نقلها الصحفي، لهيلاري كلينتون، كانت من مجموعة من رجال الأعمال، للفوز بعقود من “الحكومة الانتقالية” آنذاك، لتقوم كلينتون بدورها بنقل هذه المعلومات إلى مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية، برغم أن بلومنتال حجب مصدر هذه المعلومات مؤكدا أنها وردت إلى كلينتون عبر اتصالات مجهولة.

وأثبتت الوثائق المفرج عنها، أن الصحفي بلومنتال تورط مع مجموعة من محترفي الاستخبارات الذين يسعون إلى إعادة الأصول الليبية، ثم الاستيلاء عليها، مستخدما شركة أوراق قانونية في بنما والمعروفة باسم “روج ناشيونال جادج ريكافري ليجيشن”.

وفي ذات السياق، كشفت مجموعة المراقبة القضائية في الربيع/مارس 2020م إنها حصلت على 80 صفحة من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة التي اكتشفها مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤخرًا، والتي توثق أيضًا كيفية استخدام وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون لبريدها الإلكتروني غير الآمن وغير الحكومي لإرسال معلومات سرية سرية وحساسة أخرى.

وأضافت المجموعة، في بيانٍ لها، طالعته وترجمته “أوج”: “تتضمن الوثائق 11 وثيقة بريد إلكتروني جديدة لكلينتون، وتتضمن رسائل البريد الإلكتروني رسالة بريد إلكتروني أرسلتها السيدة كلينتون بعد شهر من هجوم بنغازي الإرهابي الذي يشير إلى قضية (أمن بنغازي).

مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف عن وثائق جديدة أخفتها هيلاري كلينتون بشأن هجوم بنغازي

وكان قاضى محكمة المقاطعة الأمريكية رويس لامبرث، أدان المرشحة الرئاسية الخاسرة فى الولايات المتحدة هيلارى كلينتون، استنادًا لممارسات خاطئة أقدمت عليها خلال عملها وزيرة للخارجية، مؤكدًا أن كلينتون استخدمت سيرفر خاص فى مراسلاتها الإلكترونية للتهرب من قانون حرية المعلومات.

وقبل تسع سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد معمر القذافي، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.

وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/أكتوبر 2011م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.