الرئيسية / قضايا المجتمع / “تقى” تطلب الطلاق: عايزنى اقلد ألافلام القذرة على النت و أستخدم فمى و انا بقرف

“تقى” تطلب الطلاق: عايزنى اقلد ألافلام القذرة على النت و أستخدم فمى و انا بقرف

تتعدد أسباب الطلاق، بين الخيانة والبخل واشياء اخرى اجتماعيه، جميعها تؤدي في نهاية المطاف إلى اللجوء إلى محكمة الأسرة، طلبا للطلاق أو الخلع، والانفصال مع حصول الزوجة على كافة حقوقها الشرعية والقانونية.

ولكن ما تعرضت له “تقى.م” هو أكثر قبحا من كل تلك الأسباب فزوجها، “م.م”، من نوع آخر، لا يستطيع أن ينام ليله دون مشاهدة أفلام  منافية للاداب، وهو ما اعتبرته إجحافا على حقوقها وكرامتها، بحسبما روت أمام أخصائيي مكتب التسوية في محكمة الأسرة بشبرا الخيمة.

ممارسات غريبه بدأت بمشاهدته الأفلام الفاضحه، وصولا للطلب من زوجته أن تقلدها معه، “بيطلب مني أشوف معاه الفيلم ونقلده في الحقيقة، بيتفرج بشراهة غير طبيعية كأنه مش متجوز أصلا، معرفش أنا دوري إيه في حياته، مبقتش قادرة أستحمل كدة، ولا قادرة أتفرج على القرف ده، وأكتر حاجة مش قادرة عليها إني أقلد الناس دي”.

تزوجت تقى من زوجها البالغ من العمر 40 عاما منذ نحو 5 سنوات، وأنجبت منه طفلين، فتاة وصبي، ولذا حاولت أن تحتوي تلك المشكلات في البداية، وتخضع لزوجها، ولكن تربيتها المحافظة المتدينة تمنعها من السير خلفه ومجاراته أكثر من ذلك بحسب روايتها.

شرعا حاولت الزوجة أن تقدم لزوجها كافة حقوقه كي لا تكون مقصرة، ولكنه في كل مرة يصر على مشاهدة الفيلم  وتطبيقه عمليا معها، ما يصيبها بالغثيان والنفور الشديد منه.

في نهاية تلك الفترة لجأ الزوج للمنشطات كي يستطيع أن يجامعها كل يوم بنفس الطريقة التي يشاهد بها الأفلام الإجنبيه الفاضحه، ورغم مجاراة زوجته له في البداية إلا أنها أصبحت مريضة بسببه واضطرت للذهاب إلى طبيب النساء بسبب المشاكل الصحية من ممارسة العلاقة كل يوم، ورغم أنه ذهب معها للطبيب الذي نصح بضرورة الراحة من تلك العلاقة لفترة، إلا أنه لم يسمع للطبيب وظل كما هو، فقررت الزوجة أن تطلب الطلاق للضرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.