الرئيسية / قضايا المجتمع / كيف تجعلى زوجك يسمع كلامك أكثر من أهله؟

كيف تجعلى زوجك يسمع كلامك أكثر من أهله؟

كيف أجعل زوجي يسمع كلامي أكثر من أهله، كيف أجعل زوجي يسمع كلامي؟ كيف أجعل زوجي لا يرفض لي طلبًا؟ كيف أجعل زوجي يشتاق لي ويحبني بجنون؟ وغيرها من الأسئلة التي تطرحها كثيرات، لا سيما حديثات الزواج منهن،

في البداية انتبهي إلى أن تلك الأمور لا يمكن أن تحدث إلا بامتلاك عصى سحرية، فتلك الحالة الوحيدة التي تضمن لك حدوث كل تلك الأشياء التي تحلمين بها، ولكن هذا لا يعني أن الأمر مستحيل، فهناك عدد من النصائح حال اتباعها ستساعد على زيادة التفاهم بينك وبين زوجك، ما سينعكس على حياتكما الزوجية وما يدور فيها من أمور صعبة.

في البداية عليك الانتباه إلى أن علاقة زوجك بأهله من الخطوط الحمراء التي ينبغي عدم المساس بها مثلما تحبين أن يحترم زوجك علاقتك بأهلك، لكن بالتأكيد لا يعني هذا ألا تحاولي توطيد علاقتك بزوجك، لكن أحسني الظن به وبأهله،

فعلى سبيل المثال قد يستشير زوجك أهله كنوع من التقدير لهم، أو أنهم من أهل الخبرة، أو أنه اعتاد ذلك، وهنا يأتي دورك لكسب ثقة زوجك وإحاطة علاقتك الزوجية بالصدق والتعاطف والود والتقدير والتفاهم، وفي ما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك على جعل زوجك يسمع كلامك ويتعاون معكِ،

مثل: تعاملي بذكاء: الذكاء مفتاح العلاقة الزوجية، حاولي قدر الإمكان التعامل بذكاء مع زوجك واستمعي له قدر الإمكان، وانتبهي إلى الأشياء التي تغضبه لتفاديها مع محاولة بذل جهد لإرضائه أو العمل معًا للتوصل إلى حل وسط عند حدوث مشكلات.

قدّري أهله وأحسنِي الظن بهم: لا تحاولى الاستهزاء بمحاولات زوجك استشارة أهله بل على العكس تعمدي تقدير آرائهم ليشعر أنك لا تغارين منهم أو تسيئي الظن بهم، بل إنك فقط تحاولين الارتقاء بعلاقتكم للأفضل.

الاستماع الجيد له: الرجل بطبيعته يعشق الاهتمام، لذا احرصي على الاستماع له والمصارحة أولًا بأول بنقاط قوة علاقتكما وضعفها، حتى لا تتراكم الأشياء الصغيرة ولتزيد الثقة بينكما.

تعرفي إلى مفاتيح زوجك: لكل رجل مجموعة من المفاتيح إذا امتلكتِها امتلكتِ العالم بأكمله وحصلتِ على رضاه وولائه لك، لذا حاولي استخدام أسلوبك الأنثوي المعتمد على العاطفة والحركات الجسدية الأنثوية والإيماءات لتجذبي زوجك نحوك.

كوني مرنة: الرجل مثل الطفل إذا عندتِ معه ستدخلين في حرب غالبًا سيكون هو المنتصر فيها، لذا نصيحتي أن تحاولي قدر الإمكان التعامل بعقل وحكمة مع زوجك، وأن تتحدّثي بصوت هادىء غير حاد و تسأليه رأيه في مختلف الأمور التي تحيركما، وحال الاختلاف استمعي إلى رأيه للوصول إلى حل وسط يرضيكِ ويرضيه.

اختاري الوقت المناسب: من أكبر الأخطاء التي تقع فيها كثيرات سوء اختيار الوقت الذي تطلب فيه من زوجها شيئًا، فاختيار الوقت المناسب له دور قوي في تجاوب زوجك مع طلباتك وكلامك وإرادتك، فالحياة الزوجية ليست معركة ولكنها رحلة تحتاج إلى الحكمة والمراعاة والتقدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.