الرئيسية / قضايا المجتمع / سلمى تستغيث بمحكمة الأسرة: ألحقوني حمايا عايز قلة ادب

سلمى تستغيث بمحكمة الأسرة: ألحقوني حمايا عايز قلة ادب

“طلاق للضرر”، هو السبب الظاهري الذي أرادت به “سلمى.م”، الطلاق من زوجها بعد عشرة 4 سنوات، ظلت خلالها محتملة الحياة الزوجية الصعبة لأجل الأبناء والاستقرار، إلا أنها أخيرا رفعت استغاثتها أمام مكتب حل المنازعات الأسرية في محكمة بنها.

قالت “سلمى” في دعواها، إنها تعرضت لمضايقات دائمة من حماها، واشتكت لزوجها أكثر من مرة إلا أنه لم يصدقها واتهمها بأنها مجنونة وتخرف وتدعي على والده، وأنكر تماما أن يكون والده قد فعل أي من تلك الأشياء لها، “أنتي هتخرفي أبويا راجل كبير وموزون”، هكذا دافع الزوج عن والده.

وروت “سلمى” في تفاصيل دعواها ما تعرضت له قائلة، “حمايا لا يعمل رغم كونه رجل كبير، وجوزي وأخوات جوزي كلهم بيشتغلوا وأبوهم آخر الشهر بيحاسبهم على مرتباتهم، وبيديهم المصروف، وكل واحدة من زوجات ولاده ملزمة كل يوم تجيب أكل للبيت كله، لأننا عايشين في بيت عيلة كلنا مع حمايا وحماتي”.

وأكملت، “لما بيكون دوري وأجيب الأكل نظرات حمايا مش بريئة أبدا، وبيفضل يراقبني بنظرات شيطانية، مش مريحة وبكون مضايقة منه كل ما أشوفه، رغم أنه في عمر والدي، وكمان أكبر منه بشوية بس مش عاقل خالص، وبيعمل حاجات غريبة”.

لم تشأ سلمى أن تعكر صفو البيت، فسكتت على تلك النظرات، حتى جاء يوم وكانت تحضر الطعام في المطبخ ففوجئت بحماها خلفها في المطبخ، تقول سلمى، “اتخضيت أول ما شوفته ومكنتش فاهمة هو جه ليه، وقالي في ودني تعرفي أن أنتي أحلى واحدة هنا في البيت كله، وقرب منى في المطبخ”.

لم تدر “سلمى”، سوى بـ”كبشة” المطبخ وهي تضربه بها، ثم خرجت مسرعة من المطبخ، اتصلت بزوجها فلم يرد، استشارت والدتها والتي طلبت منها إبلاغ زوجها على الفور، وروت له ما حدث وطلبت أن تخرج من البيت لتعيش في شقة منفردة، إلا أنه لم يصدقها ورفض متعللا بأنها تكذب لتعيش في شقة خارج البيت.

بكت “سلمى” من هول ما حدث لها خاصة بعدما تشاجر زوجها معها ومع شقيقها، وفي النهاية لم تجد ملجأ سوى محكمة الأسرة لتطلقها بعدما طردت من بيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.