الرئيسية / قضايا المجتمع / نرمين” تطلب الخلع:”الجيران مسكوه مع واحده في عشة السطوح”

نرمين” تطلب الخلع:”الجيران مسكوه مع واحده في عشة السطوح”

“عدم استحالة العشرة الزوجية”.. الجملة المقترنة في قضايا الخلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، لتكمن وراءها آلاف الأسباب التي أدت إلى وقوف المرأة في ذلك الموقف، وأتى الخذلان والمواقف المخزية، التي تعرضت لها بعض النساء، من ضمن المواقف المشابهة، خاصة في حالة الخيانة الزوجية وفقدان الثقة بين الطرفين.

“جوزي نزل من البيت على أساس أنه رايح لواحد صاحبه، وبعدها سمعت زعيق وصوت عالي وسمعت صوته، لبست وفتحت الباب أشوف في إيه لقيت مجموعة من الجيران بيزعقوا معاه وواحدة بتجري، كانوا هما الاتنين في عشة على سطح العمارة عندنا،

وصلت بيه البجاحة يجيبها في نفس البيت اللي أنا قاعدة فيه”، كانت هذه أولى كلمات صاحبة الـ33 عاما أمام محكمة الأسرة بالزنانيري بعد أن أقامت دعوى خلع ضد زوجها.

تقول نرمين “، إنها كانت تعيش في جو أسري هادئ ولم يخطر في بالها يوما أن يطعنها زوجها في ظهرها، ويخونها، فهو دائما كان يسمعها كلاما معسولا، ولا يبدو عليه شيء يثير شكوكها، وخاصة أنه كان لا يتأخر خارج المنزل، ويضع هاتفة أمامها دائما:

“مكنتش بشك فيه عشان عمره ما عمل أي موقف يخليني أدور وراه أو أشك أنه بيخوني، بس للأسف ماكنتش أول مرة، الجيران شافوا البنت دى كتير بتدخل العمارة وميعرفوش رايحة لمين وده اللي خلاهم يراقبوها ويعرفوا هي رايحة فين، ربنا بيحبني أنه كشفه قدامي”.

تتابع صاحبة الـ33 عاما أنها طلبت الطلاق من زوجها بعد أن افتضح أمره أمام جميع الجيران، ولكنه رفض أن يطلقها، ما اضطرها أن تقيم ضده دعوى الخلع حملت رقم 1129 لسنة 2019 بعد أن أصبحت لا تطيق العيش معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.