الرئيسية / قضايا المجتمع / نهلة في دعوى خلع: “جوزي عايز يبيع صوري وأنا في حضنه و على سريره”

نهلة في دعوى خلع: “جوزي عايز يبيع صوري وأنا في حضنه و على سريره”

“بيبتزنى بصورى اللي في حضنه وعلى سريره”.. بهذه الجملة بدأت نهلة حديثها، عن قصتها التي تنتهى بتواجدها وسط العشرات، تنتظر دورها للمثول أمام القاضي بمحكمة الأسرة، وتقديمها بلاغ ضد زوجها، الذي قرر أن يسلك طريقا جديدا، للحصول على أموالها عن طريق ابتزازها بصورها  داخل غرفة نومهما، وبيعها للصفحات الغير اخلاقية لجني الأموال، للإنفاق على اخذ الممنوعات.

وسط دموعها وانهيارها، لتذكرها معاناتها تسرد نهلة قصتها تقول: منذ نعومة أظافري وأنا أعمل للإنفاق على نفسي حتى لا أكون عبئاً على أسرتي، ومع بداية سن العشرين طلب الكثيرون الزواج مني، وذلك لمظهري الجذاب، كما يقول البعض، لكني كنت متحمسة للعمل وبناء مستوى اجتماعي أفضل لنفسي أولاً،

 

ثم الزواج من شخص مستواه المادي جيد، أصبحت المادة هي التي تتحكم في اختياراتي، حتى جاء شاب وسيم ومن عائلة لا غبارَ عليها، ومُيسر مادياً وطلبني للزواج وكان زواج صالونات.

وأضافت باكية: لم تسنح لي الفرصة للتعرف على شخصية محمد، وحدث الزواج في عجلة، وأصبحت زوجته أمام الله ورسُولِه، لكن بعد مرور أكثر من شهرين على زواجنا، اتضح لي أنه بيتعاطي .

واستكملت: “ضيّع كل فلوسه علي الزفت ده، وبقى أسلوبه وطريقته وحياته شخصيته كل حاجة تقرف، وبقي ياخد فلوسي من الشنطة بدون علمي، ولما وقفت قصاده ورفضت، قالي ابقي استحملي، عدت الأيام وبطبيعة أي أتنين متجوزين، كان بيحصل علاقة مع بعض، بعد ما أسلوبه اتحسن وبقي كويس معايا”.

وأضافت: “بعدها بفترة طلب فلوس عشان يشرب، رفضت، طلَّع موبايله وفرجني صوري الكاشفة الفاضحة، ومعاه في العلاقة وهددني أنه ينزلها لو ما إديتهوش الفلوس، والتهديد ده بقي زي اللبانة علي لسانه، خفت أحكي لأي حد، واستغليت فرصة سفره مع أصحابه كام يوم، ورفعت عليه دعوى خلع”.

وتختتم حديثها: “أنا عمري ما اتخيلت إني ممكن أتجوز شخص ديوث كدة، بس ده يمكن عقاب ربنا عشان كنت ببص على المادة قبل الدين والأخلاق، والحمد لله إني ما خلفتش منه أطفال، وسقَطتْ عشان ما يكونش ده أبوهم”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.