الرئيسية / قضايا المجتمع / محمد لقاضي الأسرة: “خانتني على سريرى والكاميرات صورتها”

محمد لقاضي الأسرة: “خانتني على سريرى والكاميرات صورتها”

خيانة لم يتوقعها محمد صاحب الثلاثين عاما من زوجته صاحبة المكانة الاجتماعية ومن عائلة ميسورة الحال، حيث أقنعته بعد الزواج بالسفر إلى الخارج لبناء مستقبلهم، بمساعدة والدتها ليسمع نصيحتها وهو يثق بها إلى درجة كبيرة، حيث يعشقها منذ أن رآها وتمناها زوجته،

لينقلب الحال رأسا على عقب بعد سفره وتأتى له أخبار وهو فى الخارج أن زوجته تعرف شابا ويسهران سويا، لتبدأ مخططاته ليكشفها متلبسة وانتهز فرصة وجودها فى العمل وعاد إلى شقته دون أن يخبرها أنه عاد من السفر ليضع لها كاميرات مراقبة داخل الشقة.

ليشاء القدر أن تقع وتمارس العلاقة مع الشاب وكاميرات المراقبة تسجل، ليقوم زوجها بالذهاب إلى محكمة الأسرة برفع دعوى تطليق ضدها.

روى محمد” اسم مستعار” قصته مع زوجته  قائلا إنه لم يتزوج تقليديا ولكن بحكم عمله فى الشركات تقابلا سويا، وأعجب بها وقرر أن يتقدم إليها فهو متوسط الحال وذو مركز اجتماعى متوسط، مضيفا: جذبتنى بخفة دمها وجمالها، وقررت التقدم لخطبتها، ووجدت قبولا من أهلها،

وتم الزواج بعد خطوبة استمرت ٥ شهور، وكانت حالتى المادية جيدة، ولكن بعد الزواج بدأت فى إلحاحها على أن أفكر فى السفر لأنه فرصة جيدة وعندما أعود أفتح شركة كبيرة تليق بي، وكنت أعتبره تشجيعا منها على الرغم من اعتراضي على تركها بمفردها إلا أنها أقنعتنى أن السفر فرصة جيدة ووالدها سيقوم بمساعدتى فى العثور على وظيفة براتب مغرى.

وتابع حديثه:” وافقت واتفقنا أن كل عام سآتى ٣ شهور، حتى مر عام على هذا الحال ، وفى العام الثانى جاءنى اتصال من صديق عزيز ومخلص جدا لى، لأنه يعتبر صديق طفولة بالنسبة لى، وأخبرني أنه رأى زوجتى أكثر من مرة مع شخص فى سيارته يذهبان للشقة أو كافيه، ولكن لم يعرف من هو،

جن جنونى عندما سمعت وخمنت أن يكون أحد أقاربها أو أهلها فى الشقة لدينا، ولم أتحمل حيث حجزت على طائرة عائدة لمصر دون إخبارها، وأقامت يوم فى فندق حتى انتهزت فرصة خروجها من المنزل لعملها صباحا حيث تعمل مع والدها فى شركته الخاصة.

وتابع محمد: “ذهبت إلى الشقة سريعا بعد أن قمت بشراء كاميرات مراقبة وقمت بوضعها داخل الشقة ورحلت، حتى تظهر لى بعد ساعات ليلا هى ورجل معها داخل شقتنا  على سرير الزوجية، وعندما رأيت الشاب استطعت التعرف عليه بسهولة فهو زميل لها منذ أيام الجامعة ويعمل معها عند والدها فى شركته،

غلت الدماء فى عروقي، وتحركت على الشقة ولكن للأسف لازدحام الطريق عندما وصلت لم أجدهم فى الشقة، وعندما هاتفتها أخبرتنى أنها فى منزل والدتها وتنام منذ ساعات واستيقظت على صوت الهاتف.

وأكمل الزوج: ” شعرت بخيانة لم أتوقعها في يوم منها، كيف لها أن تفعل معى ذلك، وقررت بعد تفكير طويل أخذ كاميرات المراقبة وذهبت لرفع دعوى تطليق ضدها ومازالت الدعاوى منظورة أمام القضاء، مع محاولات من والدها لإنهاء الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.