الرئيسية / قضايا المجتمع / انتفاضة لرد حق طبيبة المحلة بعد براءتها من الفيديوهات المخلة: ربنا ينتقم من زوجها كتب

انتفاضة لرد حق طبيبة المحلة بعد براءتها من الفيديوهات المخلة: ربنا ينتقم من زوجها كتب

بعد قرابة 72 من الاتهامات الموجهة من الزوج ضد زوجته الطبيبة البيطرية، مستندًا في بلاغه على «فلاشة»، زعم أنها تحتوي على قرابة 40 فيديو خارج لها مع رجال آخرين، مشككا في نسب طفله إليه، أثبتت التحريات الأمنية، كذب روايته، وبرأت الزوجة من الاتهامات الكيدية.

أثارت واقعة «طبيبة المحلة» الصادمة، في بدايتها الغضب تجاه الزوجة، حتى أثبتت التحريات الأمنية عكس ذلك، بشهادة الجيران الذين تحدثوا عن حسن سمعتها، بالإضافة إلى الفيديوهات التي لم تثبت ادعاءات الزوج.

وعقب ذلك، تصدر هاشتاج «دكتورة المحلة بريئة»، الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بين أبناء مدينة المحلة، كرد اعتبار للطبيبة بعد الاتهامات الكيدية من زوجها، التي ترجع في الأساس إلى خلافات زوجية.

وكان الهاشتاج المتداول بين رواد «التواصل الاجتماعي»، مصحوبا بتعليقات الاستنكار من المتابعين، أبرزها: «لو سمحت يا بنات عشان نجيب حق الدكتورة من الظالم جوزها، يا ريت كل حد يفعل الهشتاج ده، تحريات النيابة تثبت براءة طبيبة المحلة المتهمة في القضية المشهورة إعلاميًا بعنتيلة المحلة».

وجاء تعليق آخر: «ربنا ينتقم منه ومن أشباه الرجال اللي زيه.. اللي يعملوا كده في عرضهم وشرف بنات الناس، عشان خاطر شويه فلوس تندفع نفقة، ولا شوية عفش، اللهم عافنا من الأشكال المريضة دي».

وكتب آخر في تعليقه: «تحريات النيابة تثبت براءة طبيبة المحلة المتهمة في القضية المشهورة إعلاميًا بعنتيلة المحلة».

وأكدت تحريات قسم شرطة ثاني المحلة الكبرى، براءة الزوجة، من اتهامات الخيانة، موضحة أن القصة برمتها لا تتعدى كونها خلافات زوجية، قادت الزوج إلى الدفع بهذه الاتهامات الدنيئة، لإجبار زوجته على التنازل عن حقوقها.

تحريات المباحث تبرأ «عنتيلة المحلة»
واعتمدت التحريات، التي براءت الزوجة، وهي طبيبة بيطرية، من تهمة الزنا التي حررها الزوج ضدها، على 5 أدلة، من بينها شهادة الجيران والمعارف والأقارب التي أتت في مصلحة السيدة، فحسن الخلق والسمعة كان أساسها.

وذكرت أن «الفلاشة» لم تحتوِ سوى على مقطع فيديو وحيد، لا يُظهر شخصا بعينه، بعدما زعم الزوج أنها تحتوي على 40 مقطعا  لزوجته.

وكشفت مصادر، أن الزوج تقدم بهذا البلاغ، لإجبار الزوجة على التنازل عن حقوقها، وأنه بدا على الزوج التخبط في اعترافاته ورواياته أثناء التحقيقات.

واستند الزوج في بلاغه أيضًا إلى صور لزوجته، لكن الصور كانت مع عدد من زملائها بالعمل قبل زواجها به، وهو ما اتضح من المرحلة العمرية للزوجة، عقب تخرجها وعملها في إحدى شركات الأدوية الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.