الرئيسية / عالم الفن / عمل في محل للساعات واتهم بالجاسوسية.. حكاية إلياس مؤدب

عمل في محل للساعات واتهم بالجاسوسية.. حكاية إلياس مؤدب

انتقل إلياس مؤدب للعيش رفقة عائلته في شارع “الفراخ” بحارة اليهود بحي الضاهر بالقاهرة، وهناك تربى والتحق بمدرسة “الليسيه” الفرنسية التي تخرج فيها عام 1932.

بدأ مؤدب العمل في فترة شبابه مع والده في مهنة تصليح الساعات، وامتلك مع شقيقه محلًا لتصليح الساعات في شارع “عبد العزيز” بمنطقة العتبة، لكنه اتجه للعمل بالفن، فلجأ إلى تكوين فرقة غنائية مع شقيقه وأبناء عمه بشارع عماد الدين،

وقدمت العديد من المونولوجات الكوميدية في الأفراح والملاهي الليلية إلى أن اكتشفه المخرج “بشارة واكيم” والفنان إسماعيل ياسين، فقدماه للراقصة “ببا عز الدين”، فعمل معها بصحبة فرقته داخل أحد الكازينوهات الواقعة في منطقة وسط البلد لأعوام طويلة.

كان للفنان إلياس مؤب الفضل في اكتشاف الطفلة فيروز، حيث كان صديقًا لوالدها، ودائم التردد على منزلها، وهو من قدمها في حفل بملهى “الأوبرج”، حضره الملك فاروق، فذاع صيتها وتهافت عليها المنتجون، إلا أن “إلياس”، اختص بها المنتج والفنان أنور وجدي، لتبدأ مسيرة الشهرة المبكرة من فيلم “ياسمين”.

ورغم أصول مؤدب اليهودية من ناحية الأم، إلا أنه رفض الهجرة إلى إسرائيل بعد عام 1948، وفضل البقاء في مصر التي كان يعتبرها وطنه،

لكن في الوقت نفسه اتهمته السلطات المصرية بالانتماء لشبكة تجسس ضد مصر، وبعد تحقيق طويل معه من قبل الجهات الأمنية تم إخلاء سبيله، فغادر مصر متجهًا إلى الشام، حيث توفي في 28 مايو عام 1952. حسب مجلة” الشبكة” اللبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.