الرئيسية / عالم الفن / عقدة عانى منها فريد شوقي في السينما..«حرام أعمل أدوار حب يعني»

عقدة عانى منها فريد شوقي في السينما..«حرام أعمل أدوار حب يعني»

“السبب بسيط للغاية، لأن لبنان هي البلد الوحيد الذي أستطيع على أرضه أن أتزوج البطلة، صباح ونيللي ورندة، وكلماتي لا تشتمل على لغز أو فزورة، وإنما هي تفاصيل عقدة سينمائية أشكو منها منذ سنوات عدة، نتيجة لإصرار المخرجين السينمائيين على حصري ضمن الإطار الضيق لشخصية الشرير”..

هكذا تحدث الفنان الراحل فريد شوقي في حواره لمجلة “الموعد” عن عقدته التي عانى منها في السينما، خاصة وأنه كان يطمح لكسر النمطية في الأدوار التي جسدها.

وقال الفنان فريد شوقي: “أنا لا يمكن أن أعيش سجينًا داخل هذه الشخصية كما عاش المارد داخل مصباح علاء الدين سنوات وسنوات، أريد أن أحطم القاعدة وأؤدي الأدوار الأخرى، أدوار الحب مثلًا، فهل هذا عيب أو حرام؟”.

يذكر أن عدد أعمال الفنان فريد شوقي في تركيا وصلت لنحو 15 فيلما، منها مغامرات في اسطنبول وشيطان البوسفور وعثمان الجبال ورجل لا يعرف الخوف والصعلوك وجولار لاعب كرة وغيرها من الأعمال التي تصدر بطولتها وحش الشاشة.

وخلال الفترة التي تواجد فيها فريد شوقي في تركيا تسربت العديد من الإشاعات في الوسط الفني عن علاقته بعدد من النجمات هناك،

وهي الشائعات التي وصلت لزوجته الفنانة الراحلة هدى سلطان التي أخبرته بنيتها الذهاب إليه والاستقرار معه هناك خلال فترة تواجده وهو ما رفضه تحت مبرر برودة الطقس.

حتى سافرت إليه دون أن تخبره بموعد وصولها، وحينما طلبت منه العودة للقاهرة رفض طلبها نتيجة لارتباطه بعقود بعض الأعمال الفنية لينتهي زواجهما بعد إصرار فريد شوقي على البقاء في تركيا، إلا أنه وبعد حرب أكتوبر 1973 لم يستمر فريد شوقي كثيرًا في تركيا وعاد إلى مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.