الرئيسية / قضايا المجتمع / لمياء تطلب الطلاق: “حماتى قعدت تبكي علشان تبات معانا فى ليلة الدخلة”

لمياء تطلب الطلاق: “حماتى قعدت تبكي علشان تبات معانا فى ليلة الدخلة”

لم تتخيل لمياء، أن حماتها ستفعل ذلك يوم زفافها على ابنها، بعد أن انتهى مراسم العرس، واتجه الزوجين إلى عش الزوجية، لبدء حياة جديدة،

وجدت حماتها تبكي بشدة، وتطلب منهم أن تنام معهما هذه الليلة فى نفس الغرفة، فلم يجد الزوجين حل من هذا الموقف المحرج سوى الرضوخ لطلبها،

وتأجيل ليلة الدخلة إلى الغد، ولكن استمرت هذه الحال 3 أسابيع كاملة، وفى اليلة التى قرر فيها الزوجين أن تتم الدخلة، طلبا من الوالدة أن تنام فى الغرفة المجاورة،

ما أن مرت دقائق حتى اقتحمت الغرفة عليهما، مما جعل الزوجة تقف داخل محكمة الأسرة، لطلب الطلاق، بعد شهر من الزواج.

قالت لمياء ، لم أكن أعلم أن حماتى تغار على ابنها بهذا الشكل غير الطبيعى، التى تجعلها تحاول بكل الطرق أن تمنعه أن يقيم معى علاقة  طبيعية زوجية، وتم الزواج بعد خطوبة استمرت ما يقارب من 7 أشهر،

وكان التعارف بيننا عن طريق ترشيحى له من قبل الأصدقاء، وعندما شعرت بالقبول نحوه تم الزواج، و”كان هو الطفل الوحيد لوالدته”.

وتابعت الزوجة: “ظننت أنها ستعاملنى كابنتها التى حرمت من إنجابها، لأني زوجة ابنها الوحيد، ولكن وجدت عكس ما أتوقعه،

تم الاحتفال بمراسم الزواج فى أفخم القاعات بالقاهرة، وانتهت مراسم الاحتفال، وذهبنا إلى شقتنا، وجدت حماتى تبكى بهستيريا، وتريد أن تنام معنا داخل الغرفة”.

وأكملت حديثها: “وبالفعل نامت معنا فى غرفة النوم، واستمر هذا الحال ثلاثة أسابيع، لم يستطيع زوجى أن يلمسنى، حتى فى يوم، حاول زوجى أن ينتهز فرصة انشغالها فى شيء

وذهب بي إلى غرفة النوم ووجدها تقتحم الغرفة، ما جعلنى أشعر بالحرج، وطلبت الطلاق ورفض، فلجأت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق، ومازالت الدعوى منظورة أمام القضاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.