الرئيسية / سياسة مصر والعالم / تصعيد مصرى سودانى خطير ضد اثيوبيا .. حرب وشيكة قد تندلع

تصعيد مصرى سودانى خطير ضد اثيوبيا .. حرب وشيكة قد تندلع

مصر والسودان لإثيوبيا: احفظوا الحقوق والتزموا التفاوض. سامح شكري: اتفاق مصري سوداني على التوصل لاتفاق قانوني ومنصف حول سد النهضة. قال سامح شكرى، وزير الخارجية المصري خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيرته وزيرة الخارجية السودانية، اليوم الثلاثاء، إنه تم مناقشة العديد من القضايا الهامة الخاصة بالدولتين، حيث تناول الوزيران قضية سد النهضة، وضرورة الوصول إلى اتفاق عادل وقانوني ومنصف يلبي حقوق الدول الثلاث بشكل متوازٍ، كما يضمن استفادة إثيوبيا من سد النهضة في التنمية دون الإضرار الجسيم، بأى من دولتي مصر والسودان، مؤكدين الاستمرار “بالدفع للتوصل إلى هذا الاتفاق، وذلك باعتباره السبيل الوحيد لحماية شعوبنا، وذلك في إطار التعاون والتفاهم”.

وصرحت وزيرة الخارجية السودانية، الدكتورة مريم الصادق، أن جلسة المباحثات الثنائية التي تمت تناولت العمل على تفعيل كل الاتفاقيات بين الدولتين، بما يتيح أفقا جديدا لعلاقة حقيقية نستشرف بها، ويسعى السودان على تطوير العلاقات مع مصر سياسياً وشعبياً.

“الملء الثاني لسد النهضة يهدد 20 مليون سوداني بالعطش”
وقالت: “تحدثنا عن سد النهضة والمخاطر التي سيتسبب بها، حال عدم التوصل إلى اتفاق، والمخاطر الكبيرة التي سيتعرض لها شعبا مصر والسودان، بإعلان الملء للسد، خاصة أن هذا الملء الذي أعلنت عنه دولة إثيوبيا، بملء ما يقارب من 13 ونصف مليار متر مكعب من الماء، سيتسبب في مخاطر خطيرة جيداً، وسيهدد 20 مليون سوداني بالعطش”، مضيفة أن “ملء إثيوبيا الثاني لسد النهضة سيكون له تداعيات خطيرة. وبالتالي اتفقنا على ضرورة أن يكون هناك إسراع، في تحرك دبلوماسي إفريقي كبير لشرح هذه المخاطر، ونستمر في التواصل لأن نعود إلى مفاوضات تنتهي باتفاقيات تقوم على معادلات كسبية، بها تنمية لشعب إثيوبيا والحفاظ على سلامة دول المصب”.
“لحسم الملف قبل الملء الثاني”
وفيما يتصل بقضية سد النهضة، أكد البلدان على أهمية التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي يُحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان ويُحدُ من أضرار هذا المشروع على دولتي المصب.

“قلق من تعثر المفاوضات”

كما أعرب الوزيران عن القلق إزاء تعثر المفاوضات التي تمت برعاية الاتحاد الإفريقي، كما شددا على أن قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادي سيشكل تهديداً مباشراً للأمن المائي لجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، وخاصة فيما يتصل بتشغيل السدود السودانية، ويهدد حياة 20 مليون مواطن سوداني، كما أكدا على أن هذا الإجراء سيعد خرقاً مادياً لاتفاق إعلان المبادئ المبرم بين الدول الثلاث في الخرطوم بتاريخ 23 مارس 2015

وأكد الوزيران كذلك على تمسك البلدين بالمقترح الذي تقدمت به جمهورية السودان ودعمته جمهورية مصر العربية حول تطوير آلية التفاوض التي يرعاها الاتحاد الإفريقي من خلال تشكيل رباعية دولية تقودها وتسيرها جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وتشمل كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتوسط في المفاوضات، حيث دعا البلدان هذه الأطراف الأربعة لتبني هذا المقترح والإعلان عن قبولها له وإطلاق هذه المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة.

وأكد الوزيران على ضرورة الاستمرار في التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين في هذا الملف الحيوي، كما اتفقا على إحاطة الدول العربية الشقيقة بمستجدات هذه المفاوضات بشكل مستمر، بما في ذلك من خلال التشاور مع اللجنة العربية المشكلة بمتابعة تطورات ملف سد النهضة والتنسيق مع مجلس الأمن بالأمم المتحدة حول كافة تطورات الموضوع، والتي تضم الأردن – السعودية – المغرب – العراق والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

القاعدة البحرية الروسية في السودان: وصول أول سفينة حربية روسية إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر

دخلت سفينة حربية روسية اليوم ميناء في السودان تعتزم روسيا بناء قاعدة بحرية فيه. وقالت وكالة أنباء انترفاكس الروسية، إن المدمرة التي تحمل اسم “الأدميرال غريغوروفتش” هي السفينة الحربية الروسية الأولى التي تدخل ميناء بورتسودان، وهو ميناء استراتيجي مهم على البحر الأحمر. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعطى موافقته في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان قادرة على استيعاب سفن تعمل بالطاقة النووية. وستضم هذه القاعدة، وهي الأولى لروسيا في أفريقيا، قرابة 300 فرد من العسكريين والمدنيين.

وهناك بالفعل سلسلة من القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة. فالإمارات العربية المتحدة لديها قاعدة “عصب” في إريتريا وكانت تعتزم فتح قاعدة أخرى لها في جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد. كما أن جيبوتي تأوي العديد من القواعد العسكرية الأجنبية ولدى تركيا قاعدة ضخمة على الساحل الصومالي.
أتي خبر وصول السفينة الحربية الروسية إلى ميناء بورتسودان بعد يوم واحد من وصول السفينة الحربية الأمريكية،يو أس أس تشرشل، إلى الميناء نفسه، لتصبح بذلك السفينة الأمريكية الثانية التي تزور المياه الإقليمية السودانية خلال أقل من أسبوع.

وكانت السفينة الأمريكية، يو أس أس كارسون سيتي، قد رست في ميناء بورتسودان يوم 24 فبراير/ شباط الجاري لتكون بذلك أول سفينة تتبع للبحرية الأمريكية تزور ميناء سودانياً منذ عقود. ويعتبر هذا التطور مؤشراً على التحسن الكبير في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، ويأتي على خلفية تقارير تتحدث عن رغبة الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المياه الإقليمية السودانية في البحر الأحمر.

وكانت روسيا والسودان قد وقعتا اتفاقية في ديسمبر/ كانون الأول، حول إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على ساحل البحر الأحمر بهدف “تعزيز السلام والأمن في المنطقة”، ولا تستهدف أطرافاً أخرى، حسبما جاء في مقدمة الاتفاقية. وسيحصل السودان مقابل ذلك على أسلحة ومعدات عسكرية من روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على الاتفاقية.

ما هي بنود الاتفاقية؟
تنص الاتفاقية على إقامة منشأة بحرية روسية في السودان قادرة على استقبال سفن حربية تعمل بالطاقة النووية. وستكون المنشأة الجديدة المقرر بناؤها بالقرب من ميناء بورتسودان، قادرة على استيعاب ما يصل إلى 300 عسكري ومدني. كما يسمح للمنشأة استقبال أربع سفن في وقت واحد. وستستخدم القاعدة في عمليات الإصلاح وإعادة الإمداد والتموين وكمكان يمكن أن يرتاح فيه أفراد البحرية الروسية. وتقدم الحكومة السودانية الأرض مجانا وستحصل موسكو على الحق في جلب أي أسلحة وذخيرة وغيرها من المعدات التي تحتاجها عبر مطارات وموانئ السودان لدعم المنشأة. ومدة الاتفاقية 25 عاما قابلة للتمديد 10 سنوات إضافية بموافقة الطرفين. ويمكن للحكومة السودانية استعمال أرصفة المنشأة بموافقة الجانب الروسي.

ما أهمية الاتفاقية؟

كانت روسيا تملك قاعدة مماثلة في ميناء طرطوس السوري حتى سنوات قليلة إلى أن حصلت موسكو على حق إقامة قاعدة بحرية كاملة هناك قبل عامين. كما أقامت موسكو قاعدة جوية ضخمة بالقرب من ميناء طرطوس إضافة إلى نشر أنظمة دفاع جوي من طراز إس 400 في المنطقة مما وفر الحماية للقاعدتين من الهجمات الجوية. وتحرص روسيا على تعزير وجودها ونفوذها في القارة الأفريقية التي تمثل مصدراً كبيراً للثروات الطبيعية وسوقاً ضخمة للسلاح الروسي. وتقول وكالة أنباء تاس الروسية الحكومية إن المنشأة الجديدة ستسهل كثيراً عمليات الأسطول البحري الروسي في المحيط الهندي إذ سيكون بمقدور البحرية الروسية تبديل طواقم القطع البحرية الروسية المنتشرة في المحيط الهندي عبر نقلهم جوا إلى السودان. وحسب الوكالة يمكن لروسيا نشر أنظمة دفاع جوي في المنشأة بهدف حمايتها ومنع تحليق الطيران في أجواء القاعدة.

لأول مرة منذ 25 عاماً.. وصول سفينة حربية أمريكية إلى السودان

قال مصدر مسؤول بالسفارة الأمريكية في الخرطوم، إن سفينة حربية أمريكية، وصلت حوالي الساعة التاسعة صباح اليوم، بتوقيت السودان. وكان في استقبال السفينة- بحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته- القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم براين شودان، ومسؤول من البحرية الأمريكية وآخر سوداني، بالإضافة إلى قائد المنطقة العسكرية في شرق السودان. في خطوة تؤكد الولايات المتحدة أنها تسلط الضوء على استعداد القوات المسلحة الأمريكية لتعزيز شراكتها المتجددة مع نظيرتها السودانية، في أعقاب عودة العلاقات التي تدهورت خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير.

وكانت قد وصلت السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إن إس ونستون تشرشل”، اليوم الإثنين، شواطئ بورتسودان، وذلك لأول مرة منذ 25 عاماً. ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن هذه هي ثاني سفينة أمريكية تتوقف في السودان خلال أسبوع، بعد سفينة النقل السريع، التي وصلت الأربعاء الماضي،

وأمس الأول السبت، وصل القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم، براين شوكان، إلى مدينة بورتسودان، بولاية البحر الأحمر شرق، للقاء الحكومة والمجتمع المدني وقادة المجتمع، للترحيب بسفينة البحرية الأمريكية “يو إس إس ونستون تشرشل” وأكد أن هذه الخطوات تأتي لتسلط الضوء على دعم الولايات المتحدة للانتقال الديمقراطي في السودان ، واستعداد واشنطن لتعزيز الشراكة مع الخرطوم”. الخزانة الأمريكية والسودان توقّعان مذكرة لتسوية الديون واعتبر أن وصول السفن الأمريكية للسودان للمرة الأولى منذ ٢٥ عاما، يأتي لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الزيارة التي قام بها نائب قائد الارتباط المدني العسكري بالقيادة الأمريكية في أفريقيا، السفير أندرو يونغ، ومدير المخابرات الأدميرال هايدي بيرغ، إلى الخرطوم في يناير/كانون الثاني الماضي، لتوسيع التعاون المشترك.

أمريكا ترسل ثانى سفينة حربية إلى السودان
فى إطار تعزيز التعاون العسكرى، بين الجانب الأمريكي والسوداني، وصلت اليوم الإثنين الي ميناء بورتوسودان ثاني سفينة حربية أمريكية حسبما أفادت قناة “العربية” الإخبارية

واشنطن تحث إثيوبيا على التحقيق بوقوع انتهاكات في تيغراي

وزير الخارجية الأميركي يدعو رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد لوقف العنف وحماية المدنيين في تيغراي حض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على القبول بتحقيق دولي في اتهامات عن ارتكاب فظاعات في منطقة تيغراي. وفي اتصال هاتفي مع أبي أحمد، طلب بلينكن “أن تتعاون حكومة إثيوبيا مع المجتمع الدولي لتسهيل تحقيقات مستقلة ودولية وذات صدقية في تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان ومحاسبة من يقف وراءها”.كما قالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن حث أبي أحمد على وقف العمليات القتالية في إقليم تيغراي الشمالي، مشيراً إلى وجود “تقارير يعتد بها عن ارتكاب فظائع وانتهاكات ومخالفات لحقوق الإنسان”.

وأضافت في بيان أن “الوزير حث الحكومة الإثيوبية على اتخاذ خطوات فورية وملموسة لحماية المدنيين، بما في ذلك اللاجئون ومنع وقوع المزيد من أعمال العنف”. وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة “تظل على استعداد للمساعدة في حل الصراع” في تيغراي”. ويشهد إقليم تيغراي البالغ عدد سكانه نحو خمسة ملايين نسمة حرباً بين القوات الاتحادية والحزب المحلي الحاكم السابق “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.