الرئيسية / منوعات / يجمع بين زوجتيه في الفراش.. فهل يجوز شرعًا؟.. وهكذا رد مبروك عطية

يجمع بين زوجتيه في الفراش.. فهل يجوز شرعًا؟.. وهكذا رد مبروك عطية

تزوج اثنتين ويجمع بينهما في الفراش فما حكمه؟” هكذا سئل الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، ليجيب عبر فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب قائلًا: إن الدين ليس فقط حلال وحرام،

وإنما الدين منهج حياة وبناء إنسان لكي يتحول من طبعه وأساسه السيئ جدًا إلى إنسان نبيل مهذب محترم تتجلى فيه قيم الدين، وأضاف عطية أن المسلم يتعامل مع نفسه قبل أن يتعامل مع ربه وقبل أن يتعامل مع الناس، “فهذا الدين دين السمو والنبل والمروءة والعفة والجمال”.

وأكد عطية أن زوجة الرجل الأولى حلال له، والثانية حلال له أيضًا، فلا بأس أن يجمع بينهما على طعام أو في درس علم ينصح لهما فيه، ويقول النبي ﷺ في صحيحه: “لا تسأل امرأة مؤمنة طلاق أختها فإن لها ما قدر لها”، فسمى الضرة أختًا، يقول عطية:

“لكن أن يجمع زوج زوجتيه في فراش واحد وتنظر كل منهما إلى عورة الأخرى، فهذا ضرب من الجنون والهوس وسوء الأدب والدناءة، فليس رجولة ولا متعة ولا شهوة، فهذا عمل الشياطين لا عمل المسلمين”،

وأضاف عطية أن هذا السلوك والتفكير من عمل الشياطين الذين تغرهم الحياة الدنيا، ويزعمون أن في ذلك متعة، مؤكدًا أن المتعة إن لم تكن مبنية على مروءة ونبل فهي ليست متعة، وإنما هي حيوانية مائة في المائة،

“من حيث الحلال والحرام فهي حرام مليار في المية، لتحريم النبي ﷺ أن ينظر رجل إلى عورة رجل أو أن تنظر امرأة إلى عورة امرأة”.

وأضاف عطية أنه من حيث السمو والنبل والخلق، فلا يوجد في ذلك أي سمو أو نبل أو خلق، وقال عطية إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:

“ما رأيت منه وما رأى مني”، أي في العلاقة الزوجية بين رسول الله ﷺ لم تر السيدة عائشة عورته ولم ير عورتها، مؤكدًا أن ذلك لم ينقص من المتعة أو السعادة، “فالنبي ﷺ خير من صلى وصام وخير من عاش الحياة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.