الرئيسية / سياسة مصر والعالم / إثيوبيا مصرة على التصعيد.. أديس أبابا تجدد رفضها للوساطة الدولية لحل أزمة سد النهضة

إثيوبيا مصرة على التصعيد.. أديس أبابا تجدد رفضها للوساطة الدولية لحل أزمة سد النهضة

أعربت مصادر بالخارجية الإثيوبية، اليوم الاثنين، عن رفض أديس أبابا للوساطة الدولية لحل أزمة سد النهضة عن طريق تشكيل لجنة رباعية تضم الاتحادين الإفريقي والأوربي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وتتمسك بها دولة السودان ومصر.

وقالت مصادر خاصة بالخارجية السودانية لموقع «الشرق بلومبيرج»، إن الأمر مازال متعسرًا في التوصل إلى اتفاق بشأن تغيير منهجية التفاوض بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة.

وتأتي تلك التصريحات بالتزامن مع استئناف وزراء الدول الثلاث مفاوضات برعاية جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تترأس الاتحاد الإفريقي حالياً.

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري أن هناك فرصة أخيرة للتوصل لاتفاق عادل يحقق مصالح الجميع ويفتح الطريق لمستقبل مشرق للأجيال المقبلة، في أزمة سد النهضة.

جاء ذلك خلال مشاركته مع وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور محمد عبد العاطي في الاجتماعات التي تعقد في كينشاسا خلال يومي الأحد والاثنين، بدعوة من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، للتباحث حول إعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة الإثيوبي المتوقفة منذ عدة أشهر، بهدف التوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث المتشاركة في النيل الأزرق ويحفظ حقوق مصر ويؤمنها من مخاطر وأضرار هذا السد الضحم.

وأوضح خلال الاجتماع أن مصر تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتي المصب، وشدد على ضرورة أن تؤدي اجتماعات كينشاسا إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات تتسم بالفاعلية والجدية ويحضرها شركائنا الدوليين لضمان نجاحها، حيث تعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل.

وشدد وزير الخارجية المصري على حرص مصر على إنجاح هذه المفاوضات والعمل على تجاوز كل النقاط الخلافية التي عرقلت جولات المفاوضات السابقة، مؤكداً على أنه إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.