الرئيسية / سياسة مصر والعالم / وزير إثيوبي: بدء عمل المخارج السفلية لسد النهضة​ بطاقة تبلغ 1860 مترًا مكعبًا في الثانية

وزير إثيوبي: بدء عمل المخارج السفلية لسد النهضة​ بطاقة تبلغ 1860 مترًا مكعبًا في الثانية

أعلن وزير الري الإثيوبي سيلشي بيكيلي، مساء اليوم الأربعاء، بدء عمل المخارج السفلية لسد النهضة​ بطاقة إجمالية تبلغ 1860 مترًا مكعبًا في الثانية، مشيرًا إلى أن استكمال منفذي ​القاع​ يضمن استمرار تدفق ​المياه​ إلى دول المصب، حسبما ذكرت “سكاي نيوز” عربية

وزعم بيكيلي أن تصميم سد النهضة الإثيوبي لا يسبب أي نوع من الضرر لدول المصب (مصر والسودان).

واقترحت إثيوبيا اليوم الأربعاء عقد اجتماعًا لمكتب جمعية الاتحاد الأفريقي لإنهاء الجمود بشأن محادثات سد النهضة، ورأت أن الطريق مازال مفتوحًا لعقد مباحثات

إثيوبيا: الملء الثاني لسد النهضة لن يُسبب ضررًا كبيرًا على مصر والسودان

نفى السفير الإثيوبي في القاهرة ماركوس تيكلي ريكي، وجود أي احتمال لمشاركة أي أطراف أخرى في مفاوضات سد النهضة، التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

وقال ريكي في مقابلة مع فضائية “العربية” اليوم الأربعاء، إن بلاده لا ترى سببًا لإخراج مفاوضات سد النهضة خارج مظلة الاتحاد الأفريقي.

ونفى تسبب بلاده في عرقلة المفاوضات بشأن السد، مُعلنًا عزمها على استئناف المباحثات مرة أخرى وانفتاحها على مشاركة المعلومات بشأن سد النهضة.

وزعم السفير الإثيوبي، أن عملية الملء الثاني لسد النهضة لن تسبب ضررًا كبيرًا على دولتي المصب (مصر والسودان) مؤكدًا عزم بلاده البدء في عملية الملء الثانية في يوليو وأغسطس المقبلين.

وأعلنت إثيوبيا عزمها البدء في الملء الثاني للسد دون التوصل لاتفاق، ويُعد ملء السد وتشغيله أبرز النقاط الخلافية الحساسة بين إثيوبيا من جهة وكل من مصر والسودان من جهة أخرى.

واتهمت القاهرة والخرطوم، أديس أبابا بشأن فشل المفاوضات المستمرة منذ نحو ١٠ سنوات، وحملتها مسؤولية فشل المفاوضات بسبب تعنتها.

وفشلت مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا في جولتها الأخيرة التي عقدت في عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية كينشاسا مطلع الشهر الجاري، في التوصل لاتفاق ملزم حول السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق وتخشى القاهرة والخرطوم من تأثيراته السلبية المحتملة.

واقترحت إثيوبيا اليوم الأربعاء عقد اجتماع لمكتب جمعية الاتحاد الأفريقي؛ لإنهاء الجمود بشأن محادثات سد النهضة، ورأت أن الطريق ما زال مفتوحًا لعقد مباحثات بشأن أزمة سد النهضة.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الأربعاء، عن اقتراح جديد من أجل “إنهاء أزمة المحادثات التي توقفت في الكونغو دون الوصول إلى نتائج”. وأفادت الخارجية بأن “المفاوضات الثلاثية في إطار عملية يقودها الاتحاد الأفريقي، لا تزال هي السبيل الأفضل لتحقيق نتائج مرضية”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.