الرئيسية / سياسة مصر والعالم / اقليم “الامهره” يستغيث بالجيش الاثيوبي خوفاً من غزو “التجراى”

اقليم “الامهره” يستغيث بالجيش الاثيوبي خوفاً من غزو “التجراى”

بعد انتصارات التجراي.. حكومة الأمهرا تدعو مواطنيها لحمل السلاح. أعلنت حكومة إقليم الأمهرا، التي يترأسها “اجيجنهو تشاقر”،التعبئة العامة،وذلك بعد التقدم على الأرض والانتصارات الساحقة التي حققها التيغراي أخيراً.

ودعت حكومة الإقليم، المواطنين الذين يحملون سلاحاً حكومياً أو خاصاً للتجمع صباح غدٍ في مايتبرى.
وقالت حكومة الأمهرا: “نحن ندعو جميع المواطنين للمساهمة في العمل والمال والغذاء والنقل لدعم المقاتلين”.

الخارطة بالاسفل، توضح سير العمليات العسكرية التي دارت في الإقليم، ويظهر إقليم التيجراي الذي تحده شمالاً إريتريا، غرباً السودان، شرقاً إقليم العفر الإثيوبي وجنوبا إقليم الأمهرا.

وتشير الأسهم إلى المناطق التي استعادتها قوات دفاع التيجراي TDF وهي مناطق إصلاً تتبع للتيغراي واحتلها الأمهرا في بداية الحرب وضمتها إلى إقليمها.

الجدير بالذكر أن في غرب التيغراي تبقت لهم مدينة الحميرة القريبة من الحدود السودانية، قبالة الفشقة الكبرى.
أما في شمال إقليم التيجراي هناك مثلث بادمى والذي استعاده الإريتريون فى بداية الحرب الأخيرة، وكان هذا الإقليم قد شهد حربين بين إريتريا وإثيوبيا في عهد الراحل ملس زيناوي، بلغ ضحاياها 80 ألفاُ. وأُحيل النزاع للأمم المتحدة والتحكيم الدولي والذي أقر بتبعيته لإريتريا، لكن التيجراي رفضوا تسليمه.

وعلى الجانب الاخر الجيش الإثيوبي يُطَمْئِنُ الأمهرا

الجيش_الإثيوبي يُطَمْئن الأمهرا بأنه في إنتظار أوامر عليا ليقوم بالواجب والإجراءات اللازمة . لقد جاء هذا التصريح صباح هذا اليوم الأربعاء على لسان الناطق بإسم الجيش الإثيوبي.

وكانت حكومة إقليم الأمهرا قد ناشدت الحكومة الإثيوبية وجيشها بمساعدة إقليم الأمهار الذي قالت بأنه يتعرض لغزو من جانبتيغراي .
الجدير بالذكر أن مجلس الأمن الإثيوبي برئاسة أبي أحمد كان قد عقد إجتماعاً طارئًا يوم أمس لمناقشة تقدم قوات تيغراي وسيطرتها على مناطق كانت تسيطر عليها الأمهرا في مناطق رايا و طقدي.

وحتى الآن لم يصدر بيان رسمي حول قرارات إجتماع مجلس الامن الإثيوبي ولكن ربما تم تكليف الناطق بإسم الجيش الإثيوبي للتصريح بما أدلى به صباح هذا اليوم وهو أن الجيش الإثيوبي في انتظار أوامر عليا لإتخاذ الإجراءات اللازمة ، بما يعني إلغاء وقف إطلاق النار مع قوات تيغراي والدخول معها في حرب جديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.