ملكة جمال مصر والعرب تعلن إصابتها بمرض نادر

أعلنت البلوجر مريم جورج، ملكة جمال مصر والقارات لعام 2005، إصابتها بمرض نادر يدعى البارو سميا، وهو يُصيب الأنف بالتحديد، ويجعل جميع الروائح حول الإنسان كريهة لا تُحتمل، ولعل هذا يعود نتيجة إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت مريم في منشور لها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: مشتركة في الصفحة بقالي 3 شهور وكل ما أشارك بحاجة أتكسف، وبعدين مرضت وما زلت مريضة للأسف، وحملت وزاد المرض مع أعراض الحمل، وحاليًا أنا في أسوأ مرحلة في حياتي.

وأضافت جورج: مرض البارو سميا قد ما هو نادر ومعليهوش دراسات كتير ومش ناس كتير ليها خبرة معاه مع الحمل، لأن تقريبًا 5 بس في العالم لحد دلوقي حملوا وعندهم الباروسميا بما فيهم أنا.

وتابعت جورج عبر المنشور: بسبب المرض ده أنا عايشة على المحاليل وشبه عايشة في المستشفى لأني مش متقبلة الأكل خالص، ولا أقدر أكون في مكان في روائح أكل لأنه كله ريحته تقرف وكأنه حاجة ميتة ومعفنة”.

وأوضحت ملكة جمال مصر: أنا عندي الباروسميا من قبل الحمل بـ 7 شهور وكانت صعبة جدًا بس كنت قادرة أتعايش معاها وأكل وأنا قافلة مناخيري، بس دلوقتي مع الحمل زادت جدًا وبقت لا تحتمل وخايفة جدًا على حملي.

انهالت التعليقات على منشور مريم، فالبعض يسأل حول ماذا يعني البارو سميا وآخر يطمئنها بأنه مرض ليس بخطير، ولكنه صعب.

فقال حساب: مرض الباروسيما فقدان لحاسة الشم والتذوق، وده من مضاعفات فيروس كورونا، مش خطير على الحمل ولا حاجة”.

وأضاف حساب آخر: “هي معاناة محدش هيحس بيها غير اللي جربها، انك تعيشي حياتك كلها شامة روايح كريهة والأكل ريحته بشعة جدًا، ده غير التعب النفسي انك محاصرة في الريحة دي ومحدش حاسس بيكي”.

وأوضح آخرون: هو أصعب من كورونا لأنه بيخلي ريحة الأكل صعبة جدًا ومش بتقدري تاكلي حاجة خالص.

جدير بالذكر أن البلوجر مريم جورج حملت لقب ملكة جمال مصر عام 2005، ووصلت للمرحلة قبل النهائية في مسابقة ملكة جمال القارات في نفس العام، ثم صعدت إلى النهائيات ضمن 8 مرشحات في مسابقة ملكة جمال الأرض عام 2006.

حصدت جورج على لقب الوصيفة الأولى بمسابقة ملكة جمال آسيا والمحيط الهادي العالمية، لتصبح أول مصرية تفوز في منافسة عالمية لملكات الجمال، بعد انتيجون كوستاندا التي حصلت على اللقب عام 1954.

64 ردّ على “ملكة جمال مصر والعرب تعلن إصابتها بمرض نادر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *