تحذيرات من إعادة غلي الماء أكثر من مرة باستخدام الغلاية الكهربائية

سؤال متكرر: هل إعادة غلي الماء داخل الغلاية الكهربائية أكثر من مرة يشكل خطورة؟.. الإجابة بحسب موقع «The Sun»، نعم، أنت تعرض نفسك للخطر بهذه العادةن وربما يصل هذا الخطر لأبعد مما تتصور.

تحتوي معظم مياه الصنبور على مركبات كيميائية طبيعية، يتغير تكوينها عند الغليان لأول مرة. هذا أمر جيد لأنه يقتل أي جراثيم وبكتيريا موجودة في الماء.

ومع ذلك، عند إعادة تسخينها ، تتراكم الغازات والمعادن المذابة التي خضعت للتحول الكيميائي وتصبح بها سمومًا أكثر بشكل ملحوظ.

قالت جولي هاريسون من منظمة تحسين الصحة البريطانية: “المواد الكيميائية الموجودة في الماء تتركز عند الغليان أكثر من مرة، أشياء مثل النترات والزرنيخ والفلورايد”.

“واستكملت «هاريسون» حديثها أنه في كل مرة تقوم فيها بإعادة غلي الماء، تتحول النترات إلى نيتروزامين وتصبح مسببة للسرطان.

تم ربط هذه المواد الكيميائية بأمراض مثل اللوكيميا وسرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين بالإضافة إلى أنواع مختلفة من السرطان.

وفي الوقت نفسه يتراكم الزرنيخ مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والعقم ومشاكل عصبية.

كما أن المعادن المفيدة لنا بجرعات صغيرة، مثل أملاح الكالسيوم، يمكن أن تكون ضارة للغاية عند إعادة غليها ويمكن أن تؤدي إلى حصوات الكلى وحصى في المرارة.

أيضًا من المثير للقلق أن زيادة مستوى الفلورايد يمكن أن يكون لها آثار ضارة على النمو الإدراكي والعصبي للأطفال.

لذلك توصي «هاريسون» أيضًا باستخدام المياه المفلترة، وعند الحاجة إليها فقط لتجنب الماء الموجود في البلاستيك، لأي فترة من الوقت.

وتشير أيضًا إلى أنه إذا قمت بغلي الماء لفترة طويلة أو أعدت غليه، فإنك تخاطر بتركيز بعض المواد الكيميائية غير المرغوب فيها التي قد تكون في الماء.

وهذا ما أكده أيضًا موقع «.Thought Co»، الذي يهتم بأمور العلوم، إذ نشر مقالًا يفيد بأن كثرة التعرض للمادة المذابة في الماء بسبب إعادة غليها، وهي الزرنيخ، يؤدي ذلك في بعض الحالات لظهور حالات تسمم، تسمى «تسمم الزرنيخ»، بالإضافة إلى أنه مرتبط ببعض أشكال السرطان.

حتى المعادن “الصحية” قد تتركز إلى مستويات خطيرة. على سبيل المثال، الإفراط في تناول ملح الكالسيوم، الموجود عادة في مياه الشرب والمياه المعدنية، يمكن أن يؤدي إلى حصوات الكلى، تصلب الشرايين، التهاب المفاصل وحصى في المرارة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *